hg S'enregistrer Site de Ahfir

Site de Ahfir Index du Forum

hg Informatique aide
hg
FAQ FAQ Rechercher Rechercher Liste des Membres Liste des Membres Groupes d'utilisateurs Groupes d'utilisateurs Profil Profil Se connecter pour vérifier ses messages privés Messages Privés Connexion Connexion
HADETH ELEFK
 
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Site de Ahfir Index du Forum -> Hadith
hg Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant   hd
Auteur Message
ahfir06
Site Admin


Inscrit le: 27 Mar 2007
Messages: 1240

Posté le: Jeu Déc 03, 2009 4:19 pm    Sujet du message: HADETH ELEFK Répondre en citant

من أشد المحن التي تعرض لها بيت النبوة ما يصطلح عليه بحادثة الإفك أوحديث الإفك، هذه المحنة أصابت المسلمين والإسلام ومر خلالها مجتمع المسلمين في المدينة المنورة بظروف صعبة، وملخص الحادثة هي أن رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول روج إشاعات تمس عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث اتهم زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة، الحادثة مشهورة ومروية في كتب الحديث وفيما يلي هذه القبسات عن الواقعة من كتاب الرحيق المختوم صفي الرحمن المباركفوري
*******************
غزوة بني المصلق أو غزوة المريسيع
دور المنافقين في الغزوة (حديث الإفك)
قبسات من الرحيق المختوم
لصفي الرحمان المباركفوري
***************
ولما كانت غزوة بني المصطلق وخرج فيها المنافقون مثلوا قوله تعالى‏ :‏ "‏لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ‏ "‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 47‏]‏ فقد وجدوا متنفسين للتنفس بالشر ، فأثاروا الارتباك الشديد في صفوف المسلمين ، والدعاية الشنيعة ضد النبي(صلى الله عليه وسلم) ، وهاك بعض التفصيل عنها ‏:
===========
قول المنافقين ‏:
‏ ‏[‏ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ‏]‏

كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد الفراغ من الغزوة مقيماً على المُرَيْسِيع ، ووردت واردة الناس، ومع عمر بن الخطاب أجير يقال له ‏:‏ جَهْجَاه الغفاري، فازدحم هو وسِنَان بن وَبَر الجهني على الماء فاقتتلا، فصرخ الجهني ‏:‏ يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه‏ :‏ يا معشر المهاجرين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):‏ ‏" ‏أبدعوي الجاهلية وأنا بين أظهركم‏؟‏ دعوها فإنها مُنْتِنَة "‏ وبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فغضب ـ وعنده رهط من قومه، فيهم زيد بن أرقم غلام حدث ـ وقال ‏:‏ أو قد فعلوها، قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما نحن وهم إلا كما قال الأول ‏:‏ سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأكُلْكَ، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، ثم أقبل على من حضره فقال لهم‏:‏ هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم‏.‏

فأخبر زيد بن أرقم عمه بالخبر ، فأخبر عمه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) وعنده عمر، فقال عمر ‏:‏ مُرْ عَبَّاد بن بشر فليقتله.‏ فقال ‏:‏ ‏( ‏فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ‏؟‏ لا ولكن أَذِّنْ بالرحيل ‏)، وذلك في ساعة لم يكن يرتحل فيها، فارتحل الناس، فلقيه أسيد بن حضير فحياه، وقال ‏:‏ لقد رحت في ساعة منكرة؟‏ فقال له ‏:‏ ‏( ‏أو ما بلغك ما قال صاحبكم‏؟‏‏ )‏ يريد ابن أبي ، فقال‏:‏ وما قال‏؟‏ قال ‏:‏ ‏( ‏زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ‏)‏، قال ‏:‏ فأنت يا رسول الله، تخرجه منها إن شئت، هو والله الذليل وأنت العزيز، ثم قال‏ :‏ يا رسول الله، ارفق به، فوالله لقد جاءنا الله بك، وإن قومه لينظمون له الخَرَز ليتوجوه، فإنه يري أنك استلبته ملكاً‏.‏

ثم مشى بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح، وصَدْر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس، فلم يلبثوا أن وجدوا مَـسَّ الأرض فوقعوا نياماً‏.‏ فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث‏.‏
أما ابن أبي فلما علم أن زيد بن أرقم بلغ الخبر جاء إلى رسول الله(صلى الله عليه وسلم)، وحلف بالله ما قلت ما قال، ولا تكلمت به، فقال من حضر من الأنصار:‏ يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه، ولم يحفظ ما قال الرجل‏.‏ فصدقه، قال زيد ‏:‏ فأصابني هَمٌّ لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، فأنزل الله ‏:‏ ‏" ‏إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ‏ "‏ إلى قوله‏:‏ ‏" ‏هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا "‏ إلى ‏ ‏لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ‏ ‏ ‏[المنافقون‏:‏ 1 ـ 8‏ ]‏، فأرسل إليّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقرأها علي‏ّ.‏ ثم قال ‏:‏ ‏(إن الله قد صدقك‏)

وكان ابن هذا المنافق ـ وهو عبد الله بن عبد الله بن أبي ـ رجلاً صالحاً من الصحابة الأخيار، فتبرأ من أبيه، ووقف له على باب المدينة، واستل سيفه، فلما جاء ابن أبي قال له‏:‏ والله لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول (صلى الله عليه وسلم) ، فإنه العزيز وأنت الذليل، فلما جاء النبي (صلى الله عليه وسلم) أذن له فخلي سبيله، وكان قد قال عبد الله ابن عبد الله بن أبي ‏:‏ يا رسول الله، إن أردت قتله فمرني بذلك، فأنا والله أحمل إليك رأسه‏.‏

alamalnet.com

حديث الإفك

وفي هذه الغزوة كانت قصة الإفك، وملخصها ‏:‏ أن عائشة رضي الله عنها كانت قد خرج بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) معه في هذه الغزوة بقرعة أصابتها، وكانت تلك عادته مع نسائه، فلما رجعوا من الغزوة نزلوا في بعض المنازل، فخرجت عائشة لحاجتها، ففقدت عقداً لأختها كانت أعارتها إياه، فرجعت تلتمسه في الموضع الذي فقدته فيه في وقتها، فجاء النفر الذين كانوا يرحلون هَوْدَجَها فظنوها فيه فحملوا الهودج، ولا ينكرون خِفَّتَه، لأنها رضي الله عنها كانت فَتِيَّةَ السن لم يَغْشَهَا اللحم الذي كان يثقلها، وأيضاً فإن النفر لما تساعدوا على حمل الهودج لم ينكروا خفته، ولو كان الذي حمله واحداً أو اثنين لم يخف عليهما الحال، فرجعت عائشة إلى منازلهم، وقد أصابت العقد، فإذا ليس به داع ولا مجيب، فقعدت في المنزل، وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون في طلبها، والله غالب على أمره، يدبر الأمر من فوق عرشه كما يشاء، فغلبتها عيناها، فنامت، فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المُعَطَّل‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون، زوجة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟‏ وكان صفوان قد عَرَس في أخريات الجيش، لأنه كان كثير النوم، فلما رآها عرفها، وكان يراها قبل نزول الحجاب، فاسترجع وأناخ راحلته، فقربها إليها، فركبتها، وما كلمها كلمة واحدة، ولم تسمع منه إلا استرجاعه، ثم سار بها يقودها، حتى قدم بها، وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة، فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته، وما يليق به، ووجد الخبيث عدو الله ابن أبي متنفساً، فتنفس من كرب النفاق والحسد الذي بين ضلوعه، فجعل يستحكي الإفك، ويستوشيه، ويشيعه، ويذيعه، ويجمعه ويفرقه، وكان أصحابه يتقربون به إليه، فلما قدموا المدينة أفاض أهل الإفك في الحديث، ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) ساكت لا يتكلم، ثم استشار أصحابه ـ لما استلبث الوحي طويلاً ـ في فراقها، فأشار عليه علي رضي الله عنه أن يفارقها، ويأخذ غيرها، تلويحاً لا تصريحاً، وأشار عليه أسامة وغيره بإمساكها، وألا يلتفت إلى كلام الأعداء.‏ فقام على المنبر يستعذ من عبد الله ابن أبي، فأظهر أسيد بن حضير سيد الأوس رغبته في قتله فأخذت سعد بن عبادة ـ سيد الخزرج، وهي قبيلة ابن أبي ـ الحمية القبلية، فجرى بينهما كلام تثاور له الحيان، فخفضهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى سكتوا وسكت‏.‏

أما عائشة فلما رجعت مرضت شهراً، وهي لا تعلم عن حديث الإفك شيئاً، سوي أنها كانت لا تعرف من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اللطف الذي كانت تعرفه حين تشتكي، فلما نَقِهَتْ خرجت مع أم مِسْطَح إلى البَرَاز ليلاً، فعثرت أم مسطح في مِرْطِها، فدعت على ابنها، فاستنكرت ذلك عائشة منها، فأخبرتها الخبر، فرجعت عائشة واستأذنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، لتأتي أبويها وتستيقن الخبر، ثم أتتهما بعد الإذن حتى عرفت جلية الأمر، فجعلت تبكي، فبكت ليلتين ويوماً، لم تكن تكتحل بنوم، ولا يرقأ لها دمع، حتى ظنت أن البكاء فالق كبدها، وجاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ذلك، فتشهد وقال ‏:‏ ‏" ‏أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه، ثم تاب إلى الله تاب الله عليه‏ "‏‏.‏

وحينئذ قَلَص دمعها، وقالت لكل من أبويها أن يجيبا، فلم يدريا ما يقولان .‏ فقالت ‏:‏ والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به، فلئن قلت لكم ‏:‏ إني بريئة ـ والله يعلم أني بريئة ـ لا تصدقونني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر ـ والله يعلم أني منه بريئة ـ لتُصَدِّقنِّي، والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف ، قال ‏:‏ ‏" ‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏ "‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 18‏]‏‏.‏

ثم تحولت واضطجعت، ونزل الوحي ساعته، فَسُرِّي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يضحك‏.‏ فكانت أول كلمة تكلم بها ‏:‏ ‏" يا عائشة، أما الله فقد برأك‏ "‏، فقالت لها أمها ‏:‏ قومي إليه‏ .‏‏.‏ فقالت عائشة ـ إدلالاً ببراءة ساحتها، وثقة بمحبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ـ والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله‏.‏

والذي أنزله الله بشأن الإفك هو قوله تعالى ‏:‏ ‏" ‏إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ‏ "‏ ‏[‏ النور‏:‏ 11: 20‏]‏‏ .‏ العشر الآيات‏.‏

وجُلِد من أهل الإفك مِسْطَح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحَمْنَة بنت جحش، جلدوا ثمانين ثمانين، ولم يُحَدّ الخبيث عبد الله بن أبي مع أنه رأس أهل الإفك، والذي تولى كبره، إما لأن الحدود تخفيف لأهلها، وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة، وإما للمصلحة التي ترك لأجلها قتله‏.‏

وهكذا وبعد شهر أقشعت سحابة الشك والارتياب والقلق والاضطراب عن جو المدينة، وافتضح رأس المنافقين افتضاحاً لم يستطع أن يرفع رأسه بعد ذلك، قال ابن إسحاق ‏:‏ وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه‏.‏ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعمر‏:‏ ‏" ‏كيف ترى يا عمر ‏؟‏ أما والله لو قتلته يوم قلت لي ‏:‏ اقتله، لأرعدت له أُنُف، ولو أمرتها اليوم بقتله لقتلته "‏‏.‏ قال عمر‏:‏ قد والله علمتُ ، لأمْر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أعظم بركة من أمري‏ .‏
 
Revenir en haut
Voir le profil de l'utilisateur Envoyer un message privé Envoyer un e-mail
Montrer les messages depuis:   
bg bd
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Site de Ahfir Index du Forum -> Hadith Toutes les heures sont au format GMT
 
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum
Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum
Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum


bg bd

hg hd
Forum Optimisé pour Mozilla FireFox ou Internet Explorer 7 avec une résoltion de 1024 x 768.
bg bd

hg hd
:: CoolVista Thème PHPBB2 par CiRvEnT :: http://www.coolxp.fr :: CoolXP - © 2007 ::
bg bd